ويستحب أن يأكل من هديه التطوع ويهدي
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُستحب أن يأكل من هَديه التطوُّع، ويُهدِي، ويتصدق أثلاثًا) لقوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا}، وأقل أحوال الأمر الاستحبابِ؛ ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل من بُدْنه ،
٥٬٠٣٣
وقال جابر:"كُنَّا لا نَأكُلُ من بدْنِنَا فوقَ ثَلاثٍ، فرخَّصَ لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كُلُوا وتَزوَّدوا، فأكَلْنَا وتَزَوَّدنا" رواه البخاري .
وعن ابن عمر:"الضحايا والهدايا: ثلثٌ لكَ، وثلثٌ لأهْلِكَ، وثلثٌ للمَساكِين".
٥٬٠٣٤
قال في "الشرح" و"شرح المنتهى": والمستحب أن يكون - أي: المأكولُ - اليسيرَ؛ لما روى جابر:"أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ مِنْ كلِّ بدنَةٍ ببضْعَةٍ، فجعلتْ في قِدرْ فأكَلْنَا منها، وحسَيْنَا منْ مَرَقِهَا".
ولأنه نُسُك، فاستُحب الأكل منه
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.