إلا كثيرها ـ وهو ما فحش في نفس كل أحد يحسبه ـ
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وهو) أي: الكثير (ما فحش في نفس كل أحد بحسبه) نص عليه. واحتج بقول ابن عباس:"الفاحشُ ما فحش في قلْبِكَ". قال الخلال : إنه الذي استقر عليه قوله.
٦٥٤
قال في "الشرح": لأن اعتبار حال الإنسان بما يستفحشه غيره حرج، فيكون منفيًا.
٦٥٥
وقال ابن عقيل: إنما يعتبر ما يفحش في نفوس أوساط الناس.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.