وأن أمكنه ذلك وفعله كان أحسن وأولى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن أمكنه ذلك) أي: التسوية بينهن في الوطء ودواعيه،
١٠٬٢٩٩
وفي النفقة والكُسوة وغيرها (وفَعَلَهُ؛ كان أحسنَ وأولى) لأنه أبلغ في العدل بينهن. ورُوي:"أنَّ النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يُسوِّي بين زوجاته في القُبلةِ، ويقولُ: اللهُمَّ هذا قَسْمي فيما أمْلِكُ، فلا تَلُمني فيما لا أملِكُ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.