والثاني - لغو اليمين: وهو سبقها على لسانه من غير قصد كقوله لا والله وبلى والله في عرض حديثه وظاهره ولو في المستقبل ولا كفارة فيها
الشروح عليها
(و) النوع (الثاني) من نوعي الحَلِف على الماضي: (لَغْوُ اليمين، وهو سَبْقها على لسانه من غير قَصْدٍ، كقوله: لا والله، و: بلى والله، في عُرض حديثه) لحديث عطاء، عن عائشة: أن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"اللَّغْوُ في اليمينِ: كلامُ الرَّجل في بيته: لا والله، و: بلى والله" رواه أبو داود قال: ورواه الزهري وعبدالله بن أبي سليمان ومالك بن مِغْول؛ عن عطاء، عن عائشة، موقوفًا .
وكذا رواه البخاري .
وعُرض الشيء -بضم العين- جانبه. و-بفتحها-: خلاف الطول. (وظاهره: ولو) كان قوله: لا والله، وبلى والله، في عرض حديث على شيء يفعل (في) الزمن (المستقبل) لظاهر الخبر. (ولا كفَّارة فيها) لقوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيْمَانِكُمْ}.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.