ولا بأس بلبس الحبرة والأصواف والأوبار والأشعار من حيوان طاهر حيا كان أو ميتا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بلبس الحبرة) بكسر الحاء وفتح الباء الموحدة،
١٬٤٨٢
قال في "الشرح": وهي التي فيها حمرة وبياض، روى أنس، قال:"كان أحب الثياب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسها الحِبَرَة" متفق عليه . (و) لا بأس بلبس (الأصوافِ، والأوبارِ، والأشعار، من حيوان طاهر، حيًا كان أو ميتًا)
١٬٤٨٣
لقوله تعالى: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} ولحديث مسلم عن عائشة قالت: "خرج النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة، وعليه مِرطٌ مُرَجَّلٌ (٣) من شعر أسود".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.