ثم يقرأ البسملة سرا ولو قيل أنها من الفاتحة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم يقرأ البسملة) أي يقول: بسم الله الرحمن الرحيم (سرًا) لما روي نعيم المجمر قال: "صليت وراء أبي هريرة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن، حتى بلغ: ولا الضالين، الحديث" ثم قال: "والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -" رواه النسائي ،
١٬٧١٣
وفي لفظ لابن خزيمة، والدارقطني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "كان يسر بسم الله الرحمن الرحيم، وأبو بكر، وعمر" زاد ابن خزيمة: "في الصلاة" فيسر بها (ولو قيل: إنها من الفاتحة) كما اختاره ابن بطة، وأبو حفص، وصححه ابن شهاب .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.