وتَوْجِيهُهُ إلَى الْقِبْلَةِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ مَعَ سَعَةِ الْمَكَانِ
الشروح عليها
(وَ) يُسَنُّ (تَوْجِيهُهُ إلَى الْقِبْلَةِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ) لِحَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
وَرُوِيَ أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُوَجِّهُوهُ إلَى الْقِبْلَةِ.
وَرُوِيَ عَنْ فَاطِمَةَ (مَعَ سَعَةِ الْمَكَانِ) لِتَوْجِيهِهِ عَلَى جَنْبِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) سن أيضاً (توجيههُ إلى القبلة على جنبه الأيمن) ؛ لما روي " أن حذيفة أمر أصحابه عند موته أن يوجهوه ".
وأخرج الحاكم والبيهقي من حديث أبي قتادة " أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فسأل عن البراء بن معرور فقالوا: توفي وأوصى بثلثه لك،
وأن يوجه إلى القبلة لما احتُضر، فقال صلى الله عليه وسلم: أصاب الفطرة. وقد رددت ثلثه على ولده. ثم ذهب وصلى عليه " . وصححه الحاكم.
وقال: لا أعلم في توجيه المحتضر إلى القبلة غيره.
ولما روي: " أن فاطمة رضي الله تعالى عنها قالت لأم رافع: استقبلي بي القبلة. ثم قامت واغتسلت أحسن ما تغتسل، ولبست ثياباً جدداً وقالت: إنى الآن مقبوضة، ثم استقبلت القبلة متوسدة يمينها " (١) .
وهذا (مع سعة المكان، وإلا)
أي: وإن لم يمكن توجيهه لضيق المكان
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.