وَتُكْرَهُ مِخَدَّةٌ ومِضْرَبَةٌ وَقَطِيفَةٌ تَحْتَهُ أَوْ أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ حَدِيدٌ وَلَوْ أَنَّ الْأَرْضَ رَخْوَةٌ
الشروح عليها
(أَوْ) أَيْ يُكْرَهُ (أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ) أَيْ الْقَبْرِ (حَدِيدٌ) وَنَحْوُهُ (وَلَوْ أَنَّ الْأَرْضَ رَخْوَةٌ) تَفَاؤُلًا بِأَنْ لَا يُصِيبَهُ عَذَابٌ، لِأَنَّهُ آلَتُهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ومموه مخدة) أي: يكره ان يجعل تحت رأسه مخدة. نص أحمد على ذلك؛ لأنه لم ينقل عن أحد من السلف. (و) تكره (مضرَّبة وقطيفة تحته) .
قال أحمد: أحب. أن تجعلوا في الأرض مضربة.
ولأنه روي عن ابن عباس " أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء " (٤) . ذكره الترمذي.
وعن أبي موسى قال: " لا تجعلوا بيني وبين الأرض شيئًا ".
" والقطيفة التي وضعت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما وضعها شقران " ، ولم يكن ذلك باتفاق من الصحابة. (أو أن يُجعل فيه) أي: في القبر (حديد) أو نحوه،
(ولو أن الأرض? رخوة) يعني: أنه كما يكره أن يجعل فى القبر مضربة أو قطيفة يكره أن يجعل تحت الميت حديد أو رصا ص أو غيرهما.
وعنه: لا بأس بالقطيفة ونحوها من علة.
وعنه: مطلقاً.
وقيل: تستحب القطيفة؛ لفعل شقران.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.