وَحِرْزُ كُلِّ مَالٍ مَا حُفِظَ فِيهِ عَادَةً
الشروح عليها
(وَحِرْزُ كُلِّ مَالٍ مَا حُفِظَ فِيهِ) ذَلِكَ الْمَالُ (عَادَةً) لِأَنَّ مَعْنَى الْحِرْزِ الْحِفْظُ وَمِنْهُ احْتَرَزَ مِنْ كَذَا وَلَمْ يَرِدْ مِنْ الشَّرْعِ بَيَانُهُ وَلِأَنَّهُ عُرْفٌ لُغَوِيٌّ يَتَقَدَّرُ بِهِ كَالْقَبْضِ وَالتَّفَرُّقِ فِي الْبَيْعِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وحرز كل مال) يقطع السارق بسرقته منه: (ما حُفظ فيه) ذلك المال (عادة) أي: في العادة؛ لأن الحرز معناه الحفظ،
ومنه قولك: احترز أي:
تحفظ.
ولما ثبت اعتبار الحرز بالشرع في موضع اعتبره فيه من غير صفه له ولا تقدير لصفت ولا فيه عرف لغوي يتقرر به: علم أن المرجع فيه إلى العرف بين الناس؛ كما رجع في العرف إلى معرفة القبض والفرقة في البييع وأشباه ذلك.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.