فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَيُسَنُّ تَعَلُّمُ التَّأْوِيلِ) أَيْ: التَّفْسِيرِ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

لقوله سبحانه وتعالى: (ورتل القرءان ترتيلا) .

٣٬٠٥٦

أما السرعة مع عدم إبانة الحروف؛ فمكروهة.

وروي عن أحمد كراهة السرعة مطلقاً. وتأولها القاضي على عدم إبانة الحروف.

٣٬٠٥٧

ويستحب أن يقرأ القرآن على أكمل أحواله.

٣٬٠٥٨

فأن خرج منه ريح حال قراءته سكت حتى ينفصي.

وكره أحمد والأصحاب قراءة القرآن بالألحان وقال: هي بدعة، لما روي:" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في أشراط الساعة: أن يتخذ القرآن مزامير يُقدّمون أحد هم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء " .

ولأن الإعجاز في لفظ القرآن ونظمه والألحان بغيره.

٣٬٠٥٩

أما تحسين القرآن والترجيع فلا يكره بل ذلك مستحب؛ لما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به " . رواه البخاري.

٣٬٠٦٠

وقال صلى الله عليه وسلم:" زينو االقرآن بأصواتكم " .

٣٬٠٦١

وقال:" ليس منا من لم يتغن بالقرآن " .

وقد اختلف في معنى قوله:" يتغن بالقرآن " فقال أبو عبيدة وجماعة: معنى يتغنى بالقرآن يستغني به،

٣٬٠٦٢

وقال طائفة معناه: تحسين قراءته والترنم، ورفع صوته بها. كما قال أبو موسى للنبي صلى الله عليه وسلم:" لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبّرته لك تحبيرًا " .

٣٬٠٦٣

وقال الشافعي: يرفع صوته به.

٣٬٠٦٤

وقال أبو عبد الله: يقرأه بحزن؛ كقراءة أبي موسى.

وعلى كل حال فتحسين الصوت والترنم مستحب إذا لم يفض إلى زيادة حرف فيه أو تغيير لفظه.

٣٬٠٦٥

وأما قراءة جماعة له مجتمعين بصوت واحد. وهي الطريقة المعروفة في عصرنا بالنعمانى فغير مكروهة على الصحيح.

٣٬٠٦٦

وقيل: هي كقراءة الألحان.

ولا يجوز رفع الصوت بالقرآن في الأسواق مع اشتغال أهلها بتجارتهم وعدم استماعهم له؛ لما فيه من الامتهان.

٣٬٠٦٧

قال في " الفروع ": ويتوجه يكره.

٣٬٠٦٨

وأما رفع الصوت بحيث يفضي إلى تغليط من بحضرته من المصلين فمكروه. ذكره في " الترغيب " وغيره؛ لما روى أبو سعيد قال:" اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد. فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له. فكشف الستور وقال: ألا كلكم مناج ربه. فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة، أو

٣٬٠٦٩

قال: في الصلاة (٣) . رواه أحمد. (ويسن) لكل مسلم مكلف (تعلم التأويل) . والمراد بالتأويل هنا التفسير.

قا ل في " القاموس ": وأولَ الكلام تأويلاً، وتأوله: دبره وقدره وفسره. انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.