وَلَوْ أَبَانَ رَأْسَهُ حَلَّ مُطْلَقًا
Its commentaries
(وَلَوْ أَبَانَ رَأْسَهُ) أَيْ: الْمَأْكُولِ مُرِيدًا بِذَلِكَ تَذْكِيَتَهُ (حَلَّ مُطْلَقًا) أَيْ: سَوَاءٌ كَانَ مِنْ جِهَةِ وَجْهِهِ أَوْ قَفَاهُ أَوْ غَيْرِهِمَا لِقَوْلِ عَلِيٍّ فِيمَنْ ضَرَبَ وَجْهَ ثَوْرٍ بِالسَّيْفِ تِلْكَ ذَكَاةٌ وَأَفْتَى بِأَكْلِهَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا مُخَالِفَ لَهُمَا. وَلِأَنَّهُ اجْتَمَعَ قَطْعُ مَا لَا تَبْقَى مَعَهُ الْحَيَاةُ مَعَ الذَّبْحِ
Adds nothing on this mas’ala.
(ولو أبان رأسه) أي: رأس الحيوان يريد بذلك ذبحه: (حلَّ مطلقاً) أي: سواء أتت الآلة على محل الذبح وفيه حياة مستقرة أو لا على الأصح؛ لأن علياً قال فيمن ضرب رأس ثورٍ بالسيف:" تلك ذكاة وحية " . وأفتى بأكلها عمران بن حصين ولا مخالف لهما.
ولأن ذلك قطع ما لا يعيش معه في محل الذبح فحلَّ بذلك.
قال أبو بكر لأبي عبد الله: فيها قولان.
والصحيح أنها مباحة؛ لأنه اجتمع قطع ما لا تبقى الحياة معه مع الذبح فأبيح.
* قوله: (مطلقًا) ، سواء كان مبدأُ القطع من جهة قفاه، أو وَجْهه، أو غيرِهما ، وسواء أتت الآلةُ على محل الذبح وفيه حياة مستقرة، أو لا،
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.