وسن له كثرة قراءة وذكر وصدقة وكف لسانه عما يكره
Its commentaries
Says nothing on this mas’ala.
(فصل. وسن له) أي: للصائم
(كثرة قراءة، و) كثرة (ذكر وصدقة، وكف لسانه عما يُكره) .
قال في " الفروع ": قال الأصحاب: يسن له كثرة القراءة والذكر والصدقة، وكف لسانه عما يكره،
ويجب كفه عما يحرم من الكذب والغيبة والنميمة والشتم والفحش وغير ذلك إجماعاً.
وذكر بعض أصحابنا وغيرهم قول النخعي: تسبيحة في رمضان خير من ألف تسبيحة في غيره.
وذكره الآجري وجماعة عن الزهري.
ولا يفطر بالغيبة ونحوها. نقله الجماعة، وفاقاً للأئمة الثلاثة.
وقال أحمد أيضا: لو كانت الغيبة تفطر ما كان لنا صوم، وذكره الشيخ- يعني الموفق- إجماعاً، لأن فرض الصوم بظاهر القرآن: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع،
وظاهره صحته، إلا ما خصه دليل. ذكره صا حب " المحرر ".
وقال عما رواه أحمد والبخاري من حديث أبي هريرة:" من لم يدع قول الزور والعمل به. فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه " : معناه: الزجر والتحذير، لم يؤمر من اغتاب بترك صيامه. قال: والنهي عنه ليسلم من نقص الأجر. ومراده: أنه قد يكثر فيزيد على أجر الصوم، وقد يقل، وقد يتساويان.
قال شيخنا: هذا لا نزاع فيه بين الأئمة. وأسقط أبو الفرج ثوابه بالغيبة ونحوها، ومراده ما سبق، وإلا فضعيف. انتهى.
فصل فيما يستحب في الصوم * قوله: (وكف لسانه عما يكره) ؛ أيْ: يكره في الشرع.
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.