ولا ينعقد الإحرام إلا بالنية فهي شرط فيه
Its commentaries
(ولا ينعقد الإحرام إلا بالنية) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنَّما لكُلِّ امرِئ ما نَوَى" (٣) ؛ ولأنه عملٌ وعبادةٌ محضة، فافتقر إليها، كالصلاة (فهي) أي: النية (شرطٌ فيه) أي: الإحرام، كالنية في الوضوء، لكن سبق لك أن الإحرام: هو نية النُّسُك، فكيف يقال: لا تنعقد النيةُ إلا بنية،
وأنَّ النية شرطٌ في النية، مع أنه يؤدِّي إلى التسلسل؟
وأما التجرُّد فليس ركُنًا، ولا شَرْطًا في النُّسُك، إلا أن يقال: لما كان التجرُّد هيئة تجامع نية النُّسك؛ ربما أُطلق عليها، فاحتيج إلى التنبيه على أن تلك الهيئة ليست كافية بنفسها، بل لابُدَّ معها من النية، وأنها لا تفتقر إلى غيرها من تلبية، أو سَوْق هدي كما سَيُنبه عليه.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.