جلالة من سائر الأجناستنجس أو تصد بالأحباس
Its commentaries
جلالة من سائر الأجناس ... تنجس أو تصد بالأحباس ولحمها يحرم شرب اللبن ... كذاك والبيض فأيضًا قد عني أي: تحرم الجلالة وهي التي أكثر علفها النجاسة
وكذا لبنها وبيضها ما لم تحبس ثلاثًا وتطعم الطاهر وتمنع من النجاسة طائرًا كانت أو بهيمة .
وقال الشافعي: هي مكروهة غير محرمة.
وكره أبو حنيفة لحومها والعمل عليها حتى تحبس .
ورخص الحسن في لحومها وألبانها, لأن الحيوان لا ينجس بأكل النجاسات بدليل أن شارب الخمر لا نحكم بتنجس أعضائه، والكافر الذي يأكل الخنزير والمحرمات لا يكون ظاهره نجسًا.
ولنا: ما روي أن عمر قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الجلالة وألبانها) رواه أبو داود ، وروى عبد الله بن عمرو بن العاص قال : (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحمها ولا يحمل عليها إلا الأدم (٤) ، ولا يركبها الناس حتى تعلف أربعين ليلة) رواه الخلال بإسناده ، ولأن لحمها متولد من النجاسة فيكون نجسًا كرماد النجاسة،
وأما شارب الخمر فليس ذلك أكثر غذائه، وإنما يتغذى الطاهرات ،
وكذا الكافر في الغالب، وكان ابن عمر إذا أراد أكلها حبسها ثلاثًا ،
ويكره ركوب الجلالة أيضًا وهو قول عمر وابنه وأصحاب الرأي: لحديث عبد الله بن عمرو ولأنها ربما عرقت فتلوث بعرقها.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.