Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يطهر الثوب الذي أصابه دم فغُسل وبقي أثره؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الثوب الذي غُسل من الدم وبقي أثره يُرخَّص فيه ولا يضر بقاء أثره، قول الشافعي، وهو الذي رجّحه المصنف وذكر أنه قول عوام أهل العلم
رخصةNot stated in the sources
[ذكر الدم يغسل فيبقى أثره في الثوب] واختلفوا في الدم يغسل فيبقى أثره في الثوب. فرخصت فيه فرقة وممن رخص فيه عائشة، وصلى علقمة في ثوب فيه أثر دم وقد غسل. وهذا قول الشافعي (١). وروي عن عائشة أنَّها أمرت أن يلطخ بشيء من زعفران. وكان ابن عمر إذا وجد في ثوبه دمًا فغسله فلم يخرج، دعا بجلمين (٢) فقطع مكانه. ٧٠٤ - حدثنا يحيى بن محمد، نا أبو الربيع، نا حماد، نا عاصم، عن معاذة، أنَّها سألت عائشة عن دم المحيض يصيب الثوب؛ قالت: اغسليه. قلت: إنه لا يذهب. قالت: فالطخيه بشيء من الزعفران (٣). وفيه قول ثان: ٧٠٥ - حدثنا علي بن الحسن وعلي بن عبد العزيز، قالا: نا حجاج، عن حماد، عن أيوب وعبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر كان إذا أصاب (١) "الأم" (١/ ١٢٤ - باب طهارة الثياب).(٢) الجلم: الذي يجز به الشعر والصوف. والجلما
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.