Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تقديم دين الصحة على دين المرض

In 1 comparative book2 schools

هل يُقدَّم دين الصحة على ما أقر به المريض في مرضه لأجنبي إذا كان عليه دين في الصحة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

دين الصحة مع الدين الذي أقر به المريض لأجنبي في مرضه يُبدأ بدين الصحة قبل دين المرض، إذا ثبت بإقراره أو بشهادة الشهود، ثم يتحاص أصحاب الإقرار في المرض

يُقدَّم دين الصحة
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

دين الصحة مع الدين الذي أقر به المريض لأجنبي في مرضه هما سواء، إذا كان الإقرار لغير وارث

التسوية
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[باب ذكر إقرار المريض بالدين لغير الوارث] أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن إقرار المريض بالدين في مرضه لغير الوارث جائز، وذلك إذا لم يكن عليه دين في الصحة. واختلفوا في المريض يقر بدين لأجنبي وعليه دين في الصحة يبينه: فقالت طائفة: يبدأ بدين الصحة. هذا قول النخعي (٢)، وبه قال أصحاب الرأي: أن الدين الذي في الصحة أولى إذا كان بإقرار منه، أو بشهادة الشهود. قالوا: وإذا استوفاها، فأصحاب الإقرار في المرض يتحاصون (٣). وقالت طائفة: هما سواء، دين الصحة والدين الذي يقر به في المرض، إذا كان الإقرار لغير وارث. (١) "الإجماع" (٣٣٧)، "الإقناع في مسائل الإجماع (٢٥٨٩).(٢) انظر "تفسير القرطبي" (٥/ ٨٠).(٣) انظر "المبسوط" (١٨/ ٢٨ باب الإقرار في المرض). هذا قول الشافعي (١) ﵀ وأبي ثور (٢)، وبه قال أبو عبيد.

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 8 p. 133

From the schools’ own books

Hanafi

يُقدَّم دين الصحة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

التسوية

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 11 p. 96

وقيل قولان (الجديد) أن الاعتبار بحال الموت كما في الوصية وهذا لان المنع من القبول كونه وارثا والوراثة تتعلق بحالة الموت وبهذا قال أبو حامد (والقديم) وبه قال مالك رحمه الله الاعتبار بحال الاقرار لان التهمة حينئذ تمكن (والاول) أظهر في المذهب وأشهر (وبالثانى) قال أبو إسحق واختاره القاضى الرويانى فعلى الاول لو أقر لزوجته ثم أبانها أو لاخته ثم ولد له ابن صح الاقرار ولو أقر لاجنبية ثم نكحها أو لاخته وله ابن فمات لا يصح وعلى الثاني الحكم فيهما بالعكس ولو أقر في المرض انه كان قد وهب من وارثه وأقبض في الصحة أشار الامام رحمه الله إلى طريقين (أحدهما) القطع بالمنع لذكره ما هو عاجز عن انشائه في الحال (والثانى) أنه على القولين في الاقرار للوارث ورجح صاحب الكتاب ههنا عدم القبول واختار القاضى الحسين القبول لانه قد يكون صادقا فيه فليكن ذلك له طريق إلى ايصال الحق إلى المستحق ولو أقر لوارثه ولاجنبي معا هل يصح في نصفه للاجنبي إذا لم يقبل فيه قولان لابن سريج الظاهر الصحة (المسألة الثانية) أقر في صحته بدين لا

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.