Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز للرجل أن يرجع إلى زوجته المختلعة في عدتها بغير عقد جديد؟
Not stated in the sources
رجوع المختلع إلى زوجته المختلعة في عدتها لا يكون إلا بخطبة وعقد نكاح جديد
عقد جديدرجوع المختلع إلى زوجته المختلعة في عدتها لا يكون إلا بخطبة وعقد نكاح جديد
عقد جديدNot stated in the sources
[ذكر النكاح بعد الخلع في العدة] اختلف أهل العلم في الرجل يخالع زوجته ثم يريد الرجوع إليها. فقال أكثر أهل العلم: لا سبيل له إليها إلا بخطبة وتجديد عقد نكاح مستأنف. هذا قول عطاء بن أبي رباح، وطاوس، والحسن، وإبراهيم النخعي، وهو قول سفيان الثوري، ومالك (١)، والأوزاعي، والشافعي (٢)، وإسحاق (٣). وفيه قول ثان: كان سعيد بن المسيب يقول (٤): إن شاء أن يراجعها فليردد عليها ما أخذ منها، ويشهد على رجعتها. وكذلك قال الزهري، وحكى الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جابر أنهم قالوا: إن شاءت قبلت منه ما أعطاها ما كانت في عدتها منه فعلت بشاهدين بلا خطبة ولا حضور ولي. وقال أبو ثور قولا ثالثا: وهو إن لم يسم في الخلع طلاقا فالخلع فرقة، وليس بطلاق، ولا يملك رجعتها، وإن سمى في الخلع طلاقا، وإن سم
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.