Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الإيلاء في الغضب والرضا

In 1 comparative book3 schools

هل يقع الإيلاء في حال الرضا كما يقع في حال الغضب؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

وقوع الإيلاء في حال الرضا يقع كما يقع في الغضب، الإيلاء في الغضب والرضا سواء عند أهل العراق، كاليمين.

يقع
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

وقوع الإيلاء في حال الرضا يقع كما يقع في الغضب، الإيلاء في الغضب والرضا سواء؛ لأن الله أنزل الإيلاء مطلقًا.

يقع
Hanbali

وقوع الإيلاء في حال الرضا يقع كما يقع في الغضب، إذا أراد اليمين.

يقع

The texts

[ذكر الإيلاء في الغضب والرضا] اختلف أهل العلم في الرجل يولي من زوجته في غير حال الغضب. فروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ليس في الإصلاح إيلاء (٩). (١) "المدونة" (٢/ ٣٣٦ - باب الإيلاء).(٢) "الأم" (٥/ ٣٨٤ - اليمين التي يكون بها الرجل موليا).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٠٠٣).(٤) "المبسوط" (٧/ ٢١ - باب الإيلاء).(٥) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (٧/ ٣٨١).(٦) "المدونة الكبرى" (٢/ ٣٣٧ - باب الإيلاء).(٧) "الأم" (٥/ ٣٨٣ - اليمين التي يكون فيها الرجل موليا).(٨) الإجماع (٤٢٣).(٩) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ١٠٤ - من قال الإيلاء في الرضى والغضب ومن قال في الغضب)، والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ٣٨٠). وعن ابن عباس أنه قال: إنما الإيلاء في الغضب (١). وروي هذا القول عن النخعي، وقتادة، والحسن البصري. وق

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 347

From the schools’ own books

Hanafi

يقع

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 3 p. 172

وَسَوَاءٌ كَانَ الْإِيلَاءُ فِي حَالِ الرِّضَا أَوْ الْغَضَبِ أَوْ أَرَادَ بِهِ إصْلَاحَ وَلَدِهِ فِي الرَّضَاعِ أَوْ الْإِضْرَارَ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ، وَعَامَّةِ الصَّحَابَةِ ﵃ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ؛ لِأَنَّ نَصَّ الْإِيلَاءِ لَا يَفْصِلُ بَيْنَ حَالٍ، وَحَالٍ؛ وَلِأَنَّ الْإِيلَاءَ يَمِينٌ،

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يقع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يقع

Its place in«كشاف القناع» vol. 12 p. 439

ولا خلاف أن الحلْف بذلك إيلاء؛ لما تقدم عن ابن عباس، يؤيده قوله تعالى:{فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. والغفران إنما يدخل اليمين بالله تعالى. (وسواءٌ كان) الحلْف (في) حال (الرضا أو الغضب) لعموم قوله تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ … } ((١) ) الآية.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.