Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجمع بين المغرب والعشاء للمطر

In 1 comparative book2 schools

هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

الجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة جائز، ويجوز عنده أيضًا إذا كان طين وظلمة وإن لم يكن مطر.

يجوز
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

الجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة جائز، نُسب إلى أحمد القول بالجمع بينهما في الليلة المطيرة.

يجوز

The texts

[ذكر الجمع بين الصلاتين في الحضر] ثابت عن رسول الله ﷺ أنه قال: "أمَّني جبريل ﵇ عند البيت مرتين" فخبر أنه صلى به الصلوات في مواقيتها وهو مقيم إذ ذاك بمكة، ثم ثبتت الأخبار عن رسول الله ﷺ من وجوه شتى أنه صلى بعد أن هاجر إلى المدينة الصلوات في مواقيتها، وقد ذكرت الأخبار في ذلك في مواضعها، وثبت عنه أنه جمع بالمدينة بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في غير خوف ولا سفر. فاختلف أهل العلم في الجمع بين الصلاتين في الحضر وفي الحال (١) أخرجه عبد الرزاق (٤٤٠٢).(٢) أخرجه مسلم (٧٠٤)، وأبو داود (١٢١٢)، والنسائي (٥٩٣) وغيرهم من طريق جابر بن إسماعيل عن عقيل بن خالد، به نحوه.وأخرجه البخاري (١١١١)، ومسلم (٧٠٤/ ٤٦)، وأبو داود (١٢١١)، والنسائي (٥٨٥) كلهم من طريق المفضل بن فضالة به مختصرًا، ليس فيه ذكر الجمع ب

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 3 p. 133

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

يجوز

Its place in«المدونة» p. 203

فِي جَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ لَيْلَةَ الْمَطَرِ قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ: يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْحَضَرِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَطَرٌ إذَا كَانَ طِينٌ وَظُلْمَةٌ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا بَيْنَهُمَا إذَا كَانَ الْمَطَرُ،

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

يجوز

Its place in«المغني» vol. 2 p. 200

وَإِنْ اخْتَارُوا تَأْخِيرَ الْجَمْعِ، جَازَ. وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْأُولَى عَنْ أَوَّلِ وَقْتِهَا شَيْئًا. قَالَ الْأَثْرَمُ: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْمَطَرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، إذَا اخْتَلَطَ الظَّلَامُ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، كَذَا صَنَعَ ابْنُ عُمَرَ. قَالَ الْأَثْرَمُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ أُمَرَاؤُنَا إذَا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الْمَطِيرَةِ أَبْطَئُوا بِالْمَغْرِبِ، وَعَجَّلُوا الْعِشَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي مَعَهُمْ، وَلَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.