Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُعدّ قول الحالف «لعمري» يمينًا تجب بالحنث فيها الكفارة؟
Not stated in the sources
القسم بقول «لعمري» ليس يمينًا ولا كفارة فيه، ويكره مالك الأيمان بغير الله، ومنها «وحياتي» و«وأبي».
ليس يمينًاالقسم بقول «لعمري» ليس يمينًا
ليس يمينًاNot stated in the sources
[ذكر اليمين بالعمر والحياة] واختلفوا في قول المرء: لعمري. فقالت طائفة: إذا حنث في قوله: لعمري فعليه الكفارة. هكذا قال الحسن البصري. ٨٨٧٤ - حدثونا عن إسحاق بن راهويه قال: أخبرنا ابن علية، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: كانت يمين عثمان بن أبي العاص: لعمري (١). وقالت طائفة: ليست يمين. كذلك قال الأوزاعي، ومالك (٢)، والشافعي (٣) وأبو عبيد، وكان النخعي (٤) يكره أن يقول: لعمرك، ولا يرى بلعمري بأسا. وقال القاسم بن مخيمرة: ما أبالي بحياة رجل حلفت أو بالصليب. وقال مالك (٥) في قول الرجل للرجل وحياتي وحياتك، وعيشي، وعيشك، هذا من كلام النساء، وأهل الضعف من الرجال. وكان يكره أن يقول الرجل: وأبي وأبيك ويكره الأيمان بغير الله. قال أبو بكر: والذي به أقول: أن اليمين بحياة الرجل وعمره غير جائز، وإذا قال
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.