أذان النساء وإقامتهنليس عليهن أذان ولا إقامة، ذُكر النعمان ويعقوب ومحمد ضمن القائلين بذلك
لا يجب
Maliki
أذان النساء وإقامتهنليس عليهن أذان ولا إقامة، وقال مالك: وإن أقامت فحسن
لا يجب
Shafi'i
أذان النساء وإقامتهنليس عليهن أذان ولا إقامة، وقال الشافعي: وإن جمعن وأذنَّ وأقمن فلا بأس
لا يجب
Hanbali
أذان النساء وإقامتهنليس عليهن أذان ولا إقامة
لا يجب
The texts
[ذكر أذان النساء وإقامتهن] واختلفوا في أذان النساء وإقامتهن فروينا عن عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم. ١٢١٤ - حدثنا إسماعيل، قال: نا أبو بكر، قال: نا ابن علية، عن ليث، عن طاوس، عن عائشة، أنها كانت تؤذن وتقيم (١). ١٢١٥ - حدثنا إسماعيل، قال: نا أبو بكر، قال: نا أبو خالد، عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان قال: سئل ابن عمر هل على النساء أذان؟ فغضب وقال: أنا أنهى عن ذكر الله (٢). وقال إسحاق بن راهويه: كلما صلين أذَّن وأقمْن، وحكي [عنه] (٣) أنه قال: ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولأن تقيم أحب إلينا. وقالت طائفة: عليهن إقامة، روي ذلك عن عطاء، ومجاهد، والأوزاعي، وقال الأوزاعي: ليس عليهن أذان، وقد روينا عن جابر بن عبد الله أنه سئل أتقيم المرأة؟ قال: نعم. ١٢١٦ - حدثنا موسى بن هارون، قال: نا ابن الصباح، قال: أ
واما ذكر المصنف المطروق في صورة المسالة فليس للتقييد لان رواية صاحب التقريب مطلقة ولعله انما ذكره لان اقامة الجماعة بعد الجماعة انما تتفق غالبا في المساجد المطروقة والله أعلم: وثالثهما صلاة الرجال ففى جماعة النساء ثلاثة أقوال حكاها في النهاية اصحها وهو نصه في الام والمختصر أنه يستحب لهن الاقامة دون الاذان