Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إحصان الكتابيين إذا أسلما

In 1 comparative book2 schools

هل يكون الزوجان الكتابيان محصنين إذا أسلما وقد أصابها الزوج قبل الإسلام، أم يشترط الجماع بعد الإسلام؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إحصان الزوجين الكتابيين إذا أسلما بعد الإصابة في الشرك لا إحصان حتى يجامعها بعد الإسلام، المنسوب إلى أصحاب الرأي، وهم الحنفية.

لا إحصان قبل الجماع بعد الإسلام
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

إحصان الزوجين الكتابيين إذا أسلما بعد الإصابة في الشرك إحصان، وعليهما الرجم إذا زنيا، ذكر الشافعي هذا القول مع الزهري.

إحصان
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر إحصان أهل الكتاب] اختلف أهل العلم في الكتابيين الزوجين يسلمان وقد أصابها الزوج قبل أن يسلما: فقالت طائفة: ذلك إحصان وعليهما الرجم إذا زنيا. هذا قول الزهري، والشافعي (٣). (١) في "الأصل": نكاحها.(٢) تكررت بالأصل.(٣) "الأم" (٦/ ١٩١ - ١٩٢ باب حد الذميين إذا زنوا، ٦/ ٢١٦ - حد الثيب الزاني). وقالت طائفة: لا يكون [الكتابيان] (١) محصنين حتى يجامعها بعد الإسلام، هكذا قال أصحاب الرأي (٢). وقال الحسن وإبراهيم النخعي: ليس إحصانه في الشرك بشيء حتى يغشاها في الإسلام. قال أبو بكر: والذي يكون به الرجل محصنا أن يتزوج المرأة بنكاح صحيح ويطأها حرة مسلمة أو ذمية حرة أو أمة مسلمة ويطأها بعد عقد النكاح، فإذا فعل ذلك كان محصنا، وكل زوج ثبت نكاحه فهو (محصن) (٣) المرأة الحرة.

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 12 p. 440

From the schools’ own books

Hanafi

لا إحصان قبل الجماع بعد الإسلام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

إحصان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.