Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الانتظار بالقصاص من الجرح

AgreedIn 1 comparative book3 schools

هل يُنتظر بالقصاص من الجرح حتى يبرأ المجروح؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

القصاص من الجرح يُنتظر به حتى يبرأ صاحب الجرح

يُنتظر
Shafi'i

القصاص من الجرح يُنتظر به حتى يبرأ صاحب الجرح

يُنتظر
Hanbali

القصاص من الجرح يُنتظر به حتى يبرأ صاحب الجرح

يُنتظر

The texts

[باب ذكر الانتظار بالقصاص من الجرح حتى يبرأ] قال أبو بكر: كل من أحفظ عنه من أهل العلم يرى الانتظار بالقصاص من الجرح حتى يبرأ صاحب الجرح (١). هكذا قال عطاء بن أبي رباح، والحسن البصري. وبه قال سفيان الثوري، ومالك بن أنس (٢)، والشافعي (٣)، وأحمد وإسحاق (٤)، وأبو ثور. قال أبو بكر: وكذلك نقول، وقد روينا عن النبي ﷺ في هذا الباب حديثا في إسناده مقال. (١) "الإقناع" (٣٧٨٣).(٢) "المدونة الكبرى" (٤/ ٥٦٢ - دية الذكر).(٣) "الأم" (٦/ ٢١ - الحكم في قتل العمد).(٤) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٢٠٤٣). ٩٣٦١ - حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو بكر (١)، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته، فأتى النبي ﷺ يستقيد، فقيل له: حتى يبرأ، فأبى وعجل فاستقاد قال: فعنتت رجله و

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 13 p. 110

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

يُنتظر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُنتظر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يُنتظر

Its place in«المغني» vol. 8 p. 335

[فَصْلٌ لَا يَجُوزُ الْقِصَاصُ فِي الطَّرَفِ إلَّا بَعْدَ انْدِمَالِ الْجُرْحِ] (٦٧٢٤) فَصْلٌ: وَلَا يَجُوزُ الْقِصَاصُ فِي الطَّرَفِ إلَّا بَعْدَ انْدِمَالِ الْجُرْحِ فِي قَوْلِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ، مِنْهُمْ؛ النَّخَعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ، وَإِسْحَاقُ، وَأَبُو ثَوْرٍ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ. قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: كُلُّ مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَرَى الِانْتِظَارَ بِالْجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ. وَيَتَخَرَّجُ لَنَا، أَنَّهُ يَجُوزُ الِاقْتِصَاصُ قَبْلَ الْبُرْءِ، بِنَاءً عَلَى قَوْلِنَا: إنَّهُ إذَا سَرَى إلَى النَّفْسِ، يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ، وَهَذَا قَوْلُ الشَّافِعِيِّ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.