Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تُشرع الزيادة على التشهد في الجلوس الأول بدعاء أو ذكر؟
Not stated in the sources
الزيادة على التشهد في الجلوس الأول واسعة وجائزة، قال مالك: ذاك واسع ودين الله تيسير
جائزةالزيادة على التشهد في الجلوس الأول لا يزيد على التشهد والصلاة على النبي ﷺ
لا يزيدالزيادة على التشهد في الجلوس الأول لا تُستحب الزيادة على التشهد، ذكر النص قول أحمد مع الثوري وإسحاق والنخعي
لا تُستحب[ذكر الزيادة على التشهد الأول من الدعاء والذكر] جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف. ١٥١٤ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: ثنا أبو عمر، قال: ثنا شعبة، عن سعد - يعني ابن إبراهيم - عن أبي عبيدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ أنه كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف، قال: قلنا: حتى يقوم (١). قال أبو بكر: فكره بعضهم الزيادة على التشهد في الركعتين الأوليين، فكان عطاء يقول في المثنى الأول: إنما هو للتشهد. وقال طاوس في المثنى [الأول: ما أعلمه] (٢) إلا (التشهد) (٣) قط، وهذا مذهب النخعي (٤)، وهو قول الثوري (٤)، وأحمد (٥)، وإسحاق (٦)، وغيرهم من أصحابنا (٦). (١) أخرجه أحمد (١/ ٨)، وأبو داود (٩٨٧)، والترمذي (٣٦٦)، والنسائي (١١٧٥) كلهم من طريق سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة، به.قال أبو
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المغني» p. 383
فَصْلٌ: وَلَا تُسْتَحَبُّ الزِّيَادَةُ عَلَى هَذَا التَّشَهُّدِ، وَلَا تَطْوِيلُهُ، وَبِهَذَا قَالَ النَّخَعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْحَاقُ. وَعَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.