Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السهو في سجدتي السهو

In 1 comparative book4 schools

هل يجب سجود سهو على من سها في سجدتي السهو؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من سها في سجدتي السهو ليس عليه سهو، ذُكر أنه قول أصحاب الرأي

لا سهو عليه
Maliki

من سها في سجدتي السهو ليس عليه سهو

لا سهو عليه
Shafi'i

من سها في سجدتي السهو ليس عليه سهو

لا سهو عليه
Hanbali

من سها في سجدتي السهو ليس عليه سهو

لا سهو عليه

The texts

[ذكر السهو في سجدتي السهو] اختلف أهل العلم فيمن سها في سجدتي السهو، فقالت طائفة: ليس عليه سهو، كذلك قال النخعي والحسن، ومغيرة، وابن أبي ليلى، والبتي، ومنصور بن زاذان، ومالك (٥)، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي (٦)، والحسن بن صالح، وأحمد (٧)، وإسحاق (٨). وقال إسحاق: هو إجماع أهل العلم من التابعين. وبه قال أصحاب الرأي (٩). وقال قتادة: يعيد سجدتي السهو - يعني في رجل سها في سجدتي السهو. (١) "المدونة الكبرى" (١/ ٢٢١ - باب ما جاء في السهو).(٢) "الأم" (١/ ٢٤٨ - باب سجود السهو).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٣٣١).(٤) "المبسوط" للسرخسي (١/ ٣٩٩، ٤٠١ - باب سجود السهو).(٥) المدونة الكبرى" (١/ ٢٢٤ - باب ما جاء في السهو).(٦) "الأم" (١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ - باب سجود السهو).(٧) "المغني" (٢/ ٤٤٤)، و"الإنصاف"

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 3 p. 520

From the schools’ own books

Hanafi

لا سهو عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا سهو عليه

Its place in«المدونة» p. 224

قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ فِيمَنْ سَهَا فِي سَجْدَتَيْ السَّهْوِ فَلَمْ يَدْرِ وَاحِدَةً سَجَدَ أَوْ اثْنَتَيْنِ: إنَّهُ يَسْجُدُ أُخْرَى؛ لِأَنَّ وَاحِدَةً قَدْ أَيْقَنَ بِهَا وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ، وَيَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ وَلَا سُجُودَ لِسَهْوِهِ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ.

Shafi'i

لا سهو عليه

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 4 p. 140

أَنَّهُ سَهَا فَسَجَدَ لِلسَّهْوِ ثُمَّ بَانَ قَبْلَ السَّلَامِ أَنَّهُ لَمْ يَسْهُ فَوَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا يَسْجُدُ ثَانِيًا لِأَنَّهُ زَادَ سَجْدَتَيْنِ سَهْوًا وَالثَّانِي أَنَّهُ لَا يَسْجُدُ بَلْ يَكُونُ سُجُودُهُ جَابِرًا لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ وَمِنْهَا لَوْ سَهَا مُسَافِرٌ فِي صَلَاةٍ مَقْصُورَةٍ فَسَجَدَ ثُمَّ نَوَى الْإِتْمَامَ قَبْلَ السَّلَامِ أَوْ صَارَ مُقِيمًا بِانْتِهَاءِ السَّفِينَةِ إلَى وَطَنِهِ وَجَبَ الْإِتْمَامُ وَيُعِيدُ السُّجُودَ بِلَا خِلَافٍ وَمِنْهَا لَوْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ثُمَّ سَهَا قَبْلَ السَّلَامِ بِكَلَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَوَجْهَانِ أحدهما يعيده قال ابْنُ الْقَاصِّ وَأَصَحُّهُمَا لَا يُعِيدُهُ قَالَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَتَنُ كَمَا لَوْ تَكَلَّمَ أَوْ سَلَّمَ بَيْنَ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ أَوْ فِيهِمَا فَإِنَّهُ لَا يُعِيدُهُ بِلَا خِلَافٍ لِأَنَّهُ لَا يُؤْمَنُ مِنْ وُقُوعِ مِثْلِهِ فَيَتَسَلْسَلُ وَمِنْهَا لَوْ شَكَّ هَلْ سَهَا أَمْ لَا فَقَدْ سَب

Hanbali

لا سهو عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.