Hanafi
The sources give no view for it here.
هل الأفضل التبكير إلى الجمعة من أول النهار أم لا يكون الرواح إلا بعد الزوال؟
Not stated in the sources
الذهاب إلى صلاة الجمعة لا يكون إلا بعد الزوال، الساعات المذكورة كلها في الساعة السادسة؛ لأن الرواح لا يكون إلا في ذلك الوقت
بعد الزوالالذهاب إلى صلاة الجمعة التبكير إليها أفضل كلما قُدّم، لما جاء عن النبي ﷺ، ولأن من زاد في التقرب إلى الله كان أفضل
التبكير أفضلالذهاب إلى صلاة الجمعة التبكير إليها أفضل، أنكر أحمد قول مالك وقال: هذا خلاف حديث رسول الله ﷺ
التبكير أفضل[ذكر لبس الحلل يوم الجمعة] ١٧٧٤ - أخبرنا الربيع قال: أنا الشافعي قال: أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء تباع عند باب (١) أخرجه أحمد (٣/ ٨١)، وأبو داود (٣٤٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٦٢)، والبيهقي في "الكبرى" (٣/ ٢٤٣)، والحاكم (١/ ٢٨٣) وصححه من طرق عن محمد بن إسحاق به، وأخرجه مسلم (٨٥٧) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه.(٢) غير واضحة في "الأصل". والذي عند ابن خزيمة بعد الحديث (١٧٧٥): "عن مكالمة" وهي أوضح وأدق. المسجد، فقال: يا رسول الله: لو اشتريت هذا فلبستها يوم الجمعة، وللوفود إذا قدموا عليك! فقال رسول الله ﷺ: "إنما يلبس هذِه من لا خلاق له في الآخرة" (١). * * * ذكر تمثيل المهجرين إلى الجمعة بالمُهْديين والدليل على أن السابق بالتهجير أفضل ١٧٧٥ - أخبرنا محمد بن عبد الل
The sources give no view for it here.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 2 p. 105
وقول ز والتجوز في الساعة الخ كذا لأبي الحسن والذي لأبي بكر بن العربي في العارضة ما نصه قال مالك الرواح إلى الجمعة إنما يكون بعد الزوال وهو أفضل التبكير الذي تترتب عليه التجزئة المذكورة في الحديث من البقرة إلى العصفور وهي كلها ساعات في ساعة إذ الساعة في العربية جزء من الزمن غير مقدر اهـ.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 4 p. 540
* وَاحْتَجُّوا بِأَنَّ الرَّوَاحَ إنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ وَهَذَا ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ وَالصَّوَابُ أَنَّ السَّاعَاتِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَبِهَذَا قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَحَكَاهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَابْنِ حَبِيبٍ الْمَالِكِيِّ وَأَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ وَدَلِيلُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ وَالسَّادِسَةِ كَمَا صَحَّ فِي رِوَايَتَيْ النَّسَائِيّ اللَّتَيْنِ قَدَّمْتُهُمَا فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ وَلَا يَكْتُبُونَ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا وَمَعْلُومٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إلَى الْجُمُعَةِ مُتَّصِلًا بِالزَّوَالِ
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.