Hanafi
The sources give no view for it here.
ما حكم الطعام المأخوذ من الغنيمة للأكل إذا بقيت منه فضلة مع صاحبه بعد خروجه إلى دار الإسلام؟
Not stated in the sources
الفضلة من الطعام المأخوذ في بلاد العدو بعد الخروج منها يسيرها لا بأس به، وكثيرها لا يجوز، اليسير فضلة زاد مثل الجبن واللحم مما لا بال له، يأكله في أهله
يُفرَّق بين القليل والكثيرالفضلة من الطعام المأخوذ في بلاد العدو بعد الخروج منها تُرد إلى الإمام، ونقل عنه في كتاب سير الأوزاعي أن ما فضل يكون له إن كان قياسًا على أخذه الطعام دون غيره
ترد إلى الإمامالفضلة من الطعام المأخوذ في بلاد العدو بعد الخروج منها يُكره كثيرها، ويُتسهل في قليلها، ذكر أن أهل الشام يتسهلون فيه
كراهة الكثير[ذكر اختلاف أهل العلم في الطعام يأخذه المرء فيفضل معه فضلة] واختلفوا في الطعام يأخذه المرء للأكل فيخرج ومعه منه فضلة، فقالت طائفة: يرد ما أخذ إلى الإمام، كذلك قال: سفيان الثوري، والشافعي (١) كذلك قال في كتاب سير الواقدي، وقال في كتاب سير الأوزاعي (٢): فإن الذي قال الأوزاعي من أن ينصرف بفضل الطعام للقياس إن كان يأخذ الطعام في بلاد العدو فيكون له دون غيره من الجيش ففضل منه فضل، كان ما فضل من شيء له دون غيره والله أعلم. وقالت طائفة: له أن يحمله إلى أهله، ويهدي بعضهم لبعض هذا قول الأوزاعي، قال: وقد كانوا يخرجون بالقديد والجبن إذا كان للأكل أو هدية، فأما للبيع فلا يصلح، وقال: إن خرج بفضل علفه فليعلفه ظهره حتى يقدم على أهله، ومن بعد ما يقدم إن شاء فإن باعه وضع ثمنه في مغانم المسلمين، وإن كانت قد ق
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.