Hanafi
The sources give no view for it here.
ماذا يُفعل بأهل الحصن إذا ادعى كل واحد منهم أنه الذي أُمِّنَ ثم اشتبه الأمر؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
أهل الحصن الذين ادعى كل واحد منهم أنه المؤمَّن واشتبه الأمر يُمسك عن قتل كل من شُكَّ فيه، قاله في المعاهدين إذا نقض بعضهم الصلح واختلطوا؛ ولا يُسبى ذريته ولا يُغنم ماله
الإمساكأهل الحصن الذين ادعى كل واحد منهم أنه المؤمَّن واشتبه الأمر لا يُقتل أحد منهم
لا قتل[ذكر أمان الرجل الرجل ثم يخفى ويشتبه ذلك] واختلفوا في العلج يشرف من حصن فيؤمّن، ثم لما فتح الباب، ادعى كل واحد منهم أنه الذي أُمِّنَ. (١) "المدونة" (١/ ٥٠٢ - باب في قتل النساء والصبيان).(٢) في "الأصل، ر، ض": متحملًا. والمثبت من "المدونة".(٣) في "الأصل": أمان. وهو تصحيف، والمثبت من "ر، ض".(٤) ليست في "الأصل، ر"، وبياض في "ض"، وما أثبتناه أنسب للسياق. فقالت طائفة: لا يقتل أحد منهم، هذا قول أحمد بن حنبل (١)، وكان الشافعي (٢) يقول: وإذا وادع الإمام قومًا من أهل الحرب، فنقض بعضهم الصلح، (واختلطوا) (٣) فظهر عليهم، فادعى كل أنه لم يغدر، وقد كانت منهم طائفة اعتزلت، أمسك عن كل من شك فيه ولم يقتله، ولم يسب ذريته، ولم يغنم ماله، وقتل وسبى ذرية من علم أنه غدر، وغنم ماله. قال أبو بكر: وفي قوله: أمسك عن ك
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.