Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شهادة الواحد على أمان الحربي

In 1 comparative book2 schools

هل يُقبل قول المسلم الواحد إنه أمّن الحربيين بعد أسرهم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قول المسلم إنه أمّن الحربيين بعد أن صاروا في أيدي المسلمين لا يُصدَّق عليه، لأنه إخبار عن فعل نفسه، سواء كان واحدًا أو اثنين

لا يُقبل
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

قول المسلم إنه أمّن الحربيين بعد أن صاروا في أيدي المسلمين لا تُقبل شهادته على فعل نفسه، ويُقبل أمانه قبل صيرورتهم في أيدي المسلمين، أو بشاهدين غيره

لا يُقبل
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر الشهادة على الأمان] واختلفوا في شهادة الشاهد الواحد على أمان الحربي. فقالت طائفة: إذا قال رجل من المسلمين: إني قد أمنتهم، جاز أمانه عليهم، فإن رسول الله ﷺ قال: "ويعقد عليهم أدناهم" (٢) ولم يقل إن جاءوا على ذلك ببينة، وإلا فلا أمان له؛ لأنه أخبر عن نفسه، هكذا قال الأوزاعي (٣). وقال النعمان (٣): إذا قال رجل من المسلمين أو اثنان، قد كنا أمناهم قبل أن يؤخذوا، وذلك بعد ما صاروا في القسمة، لم يصدقوا على ذلك؛ لأنهم أخبروا عن فعل أنفسهم. (١) في "الأصل": أنه. وهو تصحيف، والمثبت من "ر، ض".(٢) سبق الحديث بغير هذا اللفظ، وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" (٥٩٩٦) بهذا اللفظ من حديث ابن عمر.(٣) "الرد على سير الأوزاعي" المطبوع مع "الأم" (٧/ ٥٧٤ - باب في المرأة تسبى). وقال الشافعي (١): إذا قال رجل مسلم أو ام

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 6 p. 290

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا يُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.