Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجوز إجارة بيوت مكة وأخذ أجورها؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
إجارة بيوت مكة يتوقاها ويتجنبها، قال: إني لأتوقى الكراء، يعني أجور بيوت مكة
تركها ورعًا[ذكر اختلاف أهل العلم في بيع رباع مكة وأجرة منازلها] واختلفوا في كرى بيوت مكة وبيع رباعها. فكرهت طائفة ذلك. ٦٣٢٣ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، عن أبي نجيح، عن عبد الله بن عمرو قال: الذين يأكلون أجور بيوت مكة إنما يأكلون في بطونهم نارا (١). ٦٣٢٤ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لا يحل بيع دور مكة ولا كراها (٢). وقد روينا عن عطاء: أنه كان ينهى عن الكراء في الحرم (٣). وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال: لا يكرى بمكة شيء (٤). واحتج بعض القائلين بهذا القول بأخبار منها حديث عائشة. ٦٣٢٥ - حدثنا علي، عن أبي عبيد (٥) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.