Hanafi
خلافIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز أن يكتب القاضي إلى من بلغه كتابه من قضاة المسلمين فيُجيزه من أقيمت عنده البينة؟
الكتاب العام إلى من بلغه من قضاة المسلمين لا يجوز عند أبي حنيفة، واستحسن يعقوب إجازته، نُقل عن النعمان المنع وعن يعقوب الاستحسان وإنفاذه
خلافNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر كتاب القاضي يصل وقد مات المكتوب إليه وولي غيره] واختلفوا في القاضي المكتوب إليه يموت قبل وصول الكتاب ويلي غيره، فروينا عن الحسن البصري أنه قبل كتاب قاضي الكوفة إلى إياس بن معاوية في حكم - وقد عزل إياس - فأمر الحسن - وقد ولي بعده - بإنفاذ ما فيه (٣). وقال الشافعي (٤): إذا مات القاضي الكاتب أو عزل قبل [أن] (٥) يصل كتابه إلى القاضي المكتوب إليه ثم وصل قبله لم يمنع من قبوله بموته ولا عزله، لأنه تقبل بينته كما يقبل حكمه، ألا ترى أنه لو حكم ثم عزل أو مات قبل حكمه، وهكذا يقبل كتابه. قال: وإذا كتب القاضي (١) أخرجه أحمد (٣/ ٤٥٢) عن عبد الرزاق به.(٢) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢١٢ - ٢١٣) من طريق سفيان الثوري به.(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٥/ ٣٧٨ - في كتاب القاضي إلى القاضي) بنحوه.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.