هل يصح النذر المطلق غير المعلق بشرط أو صفة، وما الذي يلزم به؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
النذر المطلق غير المعلق بشرط أو صفةيصح ويلزم كلزوم النذر المطلق، وفيه كفارة يمين
يصح
Maliki
النذر المطلق غير المعلق بشرط أو صفةيصح ويلزم كلزوم النذر المطلق، وفيه كفارة يمين
يصح
Shafi'i
النذر المطلق غير المعلق بشرط أو صفةله قولان: لا يصح حتى يعلقه، أو يصح ويلزم كلزوم المعلق، في الأول يقول: إن كان كذا فعلي كذا
قولان
Hanbali
النذر المطلق غير المعلق بشرط أو صفةيصح ويلزم كلزوم النذر المطلق، وفيه كفارة يمين
يصح
The texts
واختلفوا فيمن نذر منذرا مطلقا واختلفوا فيمن نذر منذرا مطلقا. فقال أحمد ومالك وأبو حنيفة: يصح ويلزمه كلزوم المطلق وفيه كفارة يمين. وقال الشافعي في إحدى قوليه: لا يصح حتى يعلقه بشرط أو صفة فيقول: أن كان كذا فعلى كذا، وفي القول الآخر: يصح ويلزمه كلزوم المعلقة.
(الخامس - نذر التبرر مطلقا) أي غير معلق، (أو معلقا كفعل الصلاة والصيام والحج ونحوه) ، كالعمرة والصدقة وعيادة المريض، فمثال المطلق: لله علي أن أصوم أو أصلي؛ ومثال المعلق (كقوله: إن شفى الله مريضي، أو سلم مالي الغائب فلله علي كذا) من صلاة أو صوم ونحوه، (فوجد الشرط لزمه الوفاء به) أي بنذره؛ لحديث «من نذر أن يطيع الله فليطعه» رواه البخاري،
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.