Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ولاء من أعتق عبده عن غيره

In 1 comparative book4 schools

لمن يكون الولاء إذا أعتق شخص عبده عن غيره بغير إذنه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الولاء في عتق العبد عن الغير بغير إذنه للمعتق، ويكون له ولو أذن المعتَق عنه في العتق عنه

للمعتق
Maliki

الولاء في عتق العبد عن الغير بغير إذنه للمعتق عنه

للمعتق عنه
Shafi'i

الولاء في عتق العبد عن الغير بغير إذنه للمعتق

للمعتق
Hanbali

الولاء في عتق العبد عن الغير بغير إذنه روايتان: للمعتق عنه، وللمعتق، الأولى اختيار الخرقي، والثانية كمذهب أبي حنيفة

روايتان

The texts

واختلفوا فيمن أعتق عبده من غيره بغير إذنه واختلفوا فيمن أعتق عبده من غيره بغير إذنه. فقال أبو حنيفة وأحمد والشافعي: الولاء للمعتق. وزاد أبو حنيفة فقال: الولاء للمعتق ولو كان المعتق عنه أذن في أن يعتق عنه. وقال مالك: الولاء للمعتق عنه. وعن أحمد روايتان: أحدهما: للمعتق عنه. وهي اختيار الخرقي. والثاني: كمذهب أبي حنيفة.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 562

From the schools’ own books

Hanafi

للمعتق

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

للمعتق عنه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

للمعتق

Its place in«حاشية الشرواني» vol. 10 p. 376

أَمَّا إذَا أَعْتَقَ غَيْرُهُ عَبْدَهُ عَنْهُ بِغَيْرِ إذْنِهِ فَإِنَّهُ يَصِحُّ أَيْضًا، لَكِنْ لَا يَثْبُتُ لَهُ الْوَلَاءُ وَإِنَّمَا يَثْبُتُ لِلْمَالِكِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ مِنْ أَنَّهُ يَثْبُتُ لَهُ لَا لِلْمَالِكِ وَلَوْ أَعْتَقَ عَبْدَهُ عَلَى أَنْ لَا وَلَاءَ لَهُ عَلَيْهِ، أَوْ عَلَى أَنْ يَكُونَ سَائِبَةً، أَوْ عَلَى أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَمْ يَبْطُلْ وَلَاؤُهُ وَلَمْ يَنْتَقِلْ كَنَسَبِهِ لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ «كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ وَشَرْطُهُ أَوْثَقُ إنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» . اهـ.

Hanbali

روايتان

Its place in«المغني» vol. 10 p. 453

وَكَذَلِكَ فِيمَا إذَا أَعْتَقَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ، أَوْ كَاتَبَ عَبْدَهُ فَأَدَّى كِتَابَتَهُ، وَهَذَا نَظِيرُهُ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَهُمَا؛ لِكَوْنِ الْعِتْقِ تَمَّ بِإِذْنِ السَّيِّدِ، فَيَحْصُلُ الْإِنْعَامُ مِنْهُ بِإِذْنِهِ فِيهِ، وَهَا هُنَا لَا يَفْتَقِرُ إلَى إذْنِهِ، فَلَا نِعْمَةَ لَهُ عَلَيْهِ، فَلَا يَكُونُ لَهُ عَلَيْهِ وَلَاءٌ مَا لَمْ يُعَجِّزْهُ سَيِّدُهُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.