Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

العتق بالملك على ذوي الأرحام

In 1 comparative book4 schools

من يعتق على مالكه من الأقارب غير الوالدين والمولودين إذا ملكهم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأقارب الذين يعتقون على مالكهم غير الوالدين والمولودين كل ذي رحم محرم يعتق عليه، إذا ملكه مالك عتق عليه وله ولاؤه

كل ذي رحم محرم
Maliki

الأقارب الذين يعتقون على مالكهم غير الوالدين والمولودين الإخوة والأخوات من كل جهة دون أولادهم، يعتقون بعد الوالدين والمولودين، وولاؤهم له

الإخوة والأخوات فقط
Shafi'i

الأقارب الذين يعتقون على مالكهم غير الوالدين والمولودين عمودا النسب فقط من علو وسفل

عمودا النسب فقط
Hanbali

الأقارب الذين يعتقون على مالكهم غير الوالدين والمولودين كل ذي رحم محرم يعتق عليه، إذا ملكه مالك عتق عليه وله ولاؤه

كل ذي رحم محرم

The texts

ثم اختلفوا فيمن عدا الوالدين والمولودين ثم اختلفوا فيمن عدا الوالدين والمولودين. فقال أحمد وأبو حنيفة: كل ذي رحم محروم منه إذا ملكه مالك عتق عليه، وعليه ولاؤه. وقال مالك في المشهور عنه: يعتق عليه بعد الوالدين والمولودين من علو أو سفل من الأخوة والأخوات من كل جهة دون أولادهم وولاءهم له. وقال الشافعي: لا يعتق له إلا عمودي النسب من علو وسفل فقط.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 563

From the schools’ own books

Hanafi

كل ذي رحم محرم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

الإخوة والأخوات فقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

عمودا النسب فقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

كل ذي رحم محرم

Its place in«المغني» vol. 6 p. 414

[فَصْلٌ الْمَحَارِم مِنْ غَيْرِ ذَوِي الْأَرْحَامِ لَا يُعْتِقُونَ عَلَى سَيِّدِهِمْ] (٥٠٠٣) فَصْلٌ: وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّ الْمَحَارِمَ مِنْ غَيْرِ ذَوِي الْأَرْحَامِ لَا يُعْتِقُونَ عَلَى سَيِّدِهِمْ، كَالْأُمِّ وَالْأَخِ مِنْ الرَّضَاعَةِ، وَالرَّبِيبَةِ، وَأُمِّ الزَّوْجَةِ، وَابْنَتِهَا إلَّا أَنَّهُ حُكِيَ عَنْ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَشَرِيكٍ، أَنَّهُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْأَخِ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ. وَالْأُوَلُ أَصَحُّ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: جَرَتْ السُّنَّةُ بِأَنْ يُبَاعَ الْأَخُ وَالْأُخْتُ مِنْ الرَّضَاعِ. وَلِأَنَّهُ لَا نَصَّ فِي عِتْقِهِمْ، وَلَا هُمْ فِي مَعْنَى الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ، فَيَبْقَوْنَ عَلَى الْأَصْلِ، وَلِأَنَّهُمَا لَا رَحِمَ بَيْنَهُمَا، وَلَا تَوَارُثَ وَلَا تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ، فَأَشْبَهَ الرَّبِيبَةَ وَأُمَّ الزَّوْجَةِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.