Hanafi
شاةIts place in the school’s books is not linked yet.
ما الذي يلزم من نذر هديًا مطلقًا؟
من نذر هديًا فإنه يلزمه شاة، فإن أخرج جزورًا أو بقرة كان أفضل، ولا يجزئ إلا ما يجزئ في الأضحية.
شاةمن نذر هديًا فإنه يلزمه شاة، فإن أخرج جزورًا أو بقرة كان أفضل، ولا يجزئ إلا ما يجزئ في الأضحية.
شاةمن نذر هديًا فإنه يلزمه شاة في الجديد من قوليه، فإن أخرج جزورًا أو بقرة كان أفضل، ولا يجزئ إلا ما يجزئ في الأضحية.
شاةمن نذر هديًا فإنه يلزمه شاة، فإن أخرج جزورًا أو بقرة كان أفضل، ولا يجزئ إلا ما يجزئ في الأضحية.
شاةواختلفوا فيما إذا نذر هديا واختلفوا فيما إذا نذر هديا. فقال مالك وأبو حنيفة والشافعي في الجديد من قوليه وأحمد: يلزمه شاة. فإن أخرج جزورا أو بقرة كان أفضل ولا يجزئ فيه إلا ما يجزئ في الأضحية.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 314
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 129
وَأَمَّا الْهَدْيُ فَوَاجِبٌ بِقَيْدِهِ، فَإِنْ عَجَزَ عَنْ الْبَقَرَةِ فَشَاةٌ وَاحِدَةٌ لَا سَبْعُ شِيَاهٍ لِأَنَّ هَذَا نَذَرَ هَدْيًا مُطْلَقًا أَوْ مَا يُفِيدُهُ مِنْ نَحْرِ فُلَانٍ وَمِنْ إفْرَادِهِ الشَّاةَ الْوَاحِدَةَ وَمَا سَبَقَ نَذْرُ بَدَنَةٍ بِلَفْظِهَا،
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» p. 502
بخلاف الفرائض بعضها مع بعض ثم في الفصل مسائل (احداها) هل يجمع بين مكتوبة ومنذورة فيه وجهان وربما قيل قولان اصحهما لا لانها مفروضة متعينة على الناذر فاشبهت المكتوبة والثانى نعم لانها وجبت بعارض فلا يلحق بالمفروض الاصلي وهذا الخلاف مبني على اصل في النذر وهو انه يسلك بالمنذور مسلك واجب الشرع أو مسلك أقل ما يتقرب به وفيه وجهان فإذا نذر هديا حمل في قول علي شئ من النعم لانه الهدى الواجب شرعا وعلي قول له ان يقتصر علي دجاجة وقطعة لحم لان ذلك مما يتقرب به وإذا قلنا بهذا القول فيعطى المنذور حكم القربات التى لا تجب حتى يجوز القعود في الصلاة مع القدرة علي القيام
Its place in«المغني» vol. 3 p. 468
[فَصْلٌ إذَا نَذَرَ هَدْيًا وَأَطْلَقَ] (٢٧٢٩) فَصْلٌ: وَإِذَا نَذَرَ هَدْيًا وَأَطْلَقَ، فَأَقَلُّ مَا يُجْزِئُهُ شَاةٌ، أَوْ سُبْعُ بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرَةٍ؛ لِأَنَّ الْمُطْلَقَ فِي النَّذْرِ يَجِبُ حَمْلُهُ عَلَى الْمَعْهُودِ شَرْعًا، وَالْهَدْيُ الْوَاجِبُ فِي الشَّرْعِ إنَّمَا هُوَ مِنْ النَّعَمِ، وَأَقَلُّهُ مَا ذَكَرْنَاهُ، فَحُمِلَ عَلَيْهِ، وَلِهَذَا لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمُتْعَةِ:{فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} . حُمِلَ عَلَى مَا قُلْنَا.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.