Disputed masa’il الطلاق والخلع الإفصاح
Each school’s answer In our wordsHanafi
الإحداد على المطلقة ثلاثًا واجب عليها
عليها الإحداد Maliki
الإحداد على المطلقة ثلاثًا غير واجب عليها
لا إحداد Shafi'i
الإحداد على المطلقة ثلاثًا فيه قولان
قولان Hanbali
الإحداد على المطلقة ثلاثًا فيه روايتان كالمذهبين ، إحداهما كقول الحنفية بوجوبه، والأخرى كقول المالكية بعدمه
روايتان
The texts
واختلفوا في المطلقة ثلاثا هل عليها الإحداد؟ واختلفوا في المطلقة ثلاثا هل عليها الإحداد؟ فقال أبو حنيفة عليها الإحداد. وقال مالك لا إحداد عليها. وعن الشافعي قولان. وعن أحمد روايتان كالمذهبين.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 646
From the schools’ own books Light the ruling
Its place in «البحر الرائق» vol. 4 p. 162
وَظَاهِرُهُ مَنْعُهَا مِنْ لُبْسِ السَّوَادِ تَأَسُّفًا عَلَى مَوْتِ زَوْجِهَا أَكْثَرَ مِنْ الثَّلَاثِ وَقُيِّدَ بِالْبَتِّ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ رَجْعِيًّا لَا حِدَادَ عَلَيْهَا وَيَنْبَغِي أَنَّهَا لَوْ أَرَادَتْ أَنْ تَحِدَّ عَلَى قَرَابَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَهَا زَوْجٌ لَهُ أَنْ يَمْنَعَهَا؛ لِأَنَّ الزِّينَةَ حَقُّهُ حَتَّى كَانَ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهَا عَلَى تَرْكِهَا إذَا امْتَنَعَتْ وَهُوَ يُرِيدُهَا، وَهَذَا الْإِحْدَادُ مُبَاحٌ لَهَا لَا وَاجِبٌ وَبِهِ يَفُوتُ حَقُّهُ كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَفِي التَّتَارْخَانِيَّة
Its place in «التاج والإكليل» vol. 5 p. 493
(وَتَرَكَتْ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فَقَطْ وَإِنْ صَغُرَتْ وَلَوْ كِتَابِيَّةً مَفْقُودًا زَوْجُهَا التَّزَيُّنَ) ابْنُ عَرَفَةَ: الْإِحْدَادُ تَرْكُ مَا هُوَ زِينَةٌ فَيَدْخُلُ تَرْكُ الْخَاتَمِ لِلْمُبْتَذَلَةِ. أَبُو عُمَرَ: الْإِحْدَادُ تَرْكُ الزِّينَةِ الدَّاعِيَةِ إلَى الْأَزْوَاجِ وَذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَقْضِيَ عِدَّتُهَا بِشُهُورِهَا أَوْ بِوَضْعِ حَمْلِهَا، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً، مُسْلِمَةً كَانَتْ أَوْ ذِمِّيَّةً، صَغِيرَةً كَانَتْ أَوْ كَبِيرَةً. هَذَا هُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَلَا إحْدَادَ عَلَى مُطَلَّقَةٍ رَجْعِيَّةَ كَانَتْ مَبْتُوتَةً أَوْ بَائِنًا.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in «كشاف القناع» vol. 13 p. 45
(ويُباح) الإحداد (لبائن) كالمطلَّقة ثلاثًا والمُخْتَلِعة، بالإجماع ؛ ذكره في "المبدع". لكن لا يُسنُّ؛ قاله في "الرعاية"،
سبب وقوع فرقة اللعان عود الحضانة بعد الطلاق البائن