Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

انقضاء العدة بوضع العلقة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تنقضي عدة المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

عدة المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة لا تنقضي بذلك

لا تنقضي
Maliki

عدة المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة لا تنقضي بذلك

لا تنقضي
Shafi'i

عدة المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة لا تنقضي بذلك

لا تنقضي
Hanbali

عدة المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة لا تنقضي بذلك في أظهر الروايتين، والرواية الأخرى مثل قول مالك والشافعي

لا تنقضي

The texts

واختلفوا في المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة واختلفوا في المعتدة إذا وضعت علقة أو مضغة. فقال أبو حنيفة وأحمد في أظهر الروايتين عنه: لا تنقضي عدتها بذلك ولا تصير أم ولد. وقال مالك والشافعي: لا تنقضي عدتها وتصير أم ولد. وعن أحمد مثله. باب الرضاع

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 649

From the schools’ own books

Hanafi

لا تنقضي

Its place in«البحر الرائق» vol. 4 p. 145

وَفِي بَطْنِهَا آخَرُ تَنْقَضِي الْعِدَّةُ بِوَضْعِ الْآخَرِ؛ لِأَنَّ الْحَمْلَ اسْمٌ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ وَإِذَا أَسْقَطَتْ سِقْطًا اسْتَبَانَ بَعْضُ خَلْقِهِ انْقَضَتْ بِهِ الْعِدَّةُ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ وَإِنْ لَمْ يَسْتَبِنْ بَعْضُ خَلْقِهِ لَمْ تَنْقَضِ؛ لِأَنَّ الْحَمْلَ اسْمٌ لِنُطْفَةٍ مُتَغَيِّرَةٍ بِدَلِيلِ أَنَّ السَّاقِطَ إذَا كَانَ عَلَقَةً أَوْ مُضْغَةً لَمْ تَنْقَضِ بِهِ الْعِدَّةُ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَتَغَيَّرْ فَلَا يُعْرَفُ كَوْنُهَا مُتَغَيِّرَةً بِيَقِينٍ إلَّا بِاسْتِبَانَةِ بَعْضِ الْخَلْقِ كَذَا فِي الْمُحِيطِ.

Maliki

لا تنقضي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تنقضي

Its place in«مغني المحتاج» vol. 5 p. 85

(لَا) بِوَضْعِ (عَلَقَةٍ) وَهِيَ مَنِيٌّ يَسْتَحِيلُ فِي الرَّحِمِ فَيَصِيرُ دَمًا غَلِيظًا، فَلَا تَنْقَضِي الْعِدَّةُ بِهَا لِأَنَّهَا لَا تُسَمَّى حَمْلًا، وَإِنَّمَا هِيَ دَمٌ

Hanbali

لا تنقضي

Its place in«المغني» vol. 8 p. 119

وَالصَّحِيحُ أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِرِوَايَةٍ فِي الْعِدَّةِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهَا، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهَا. الْحَالُ الْخَامِسُ، أَنْ تَضَعَ مُضْغَةً لَا صُورَةَ فِيهَا، وَلَمْ تَشْهَدْ الْقَوَابِلُ بِأَنَّهَا مُبْتَدَأُ خَلْقِ آدَمِيٍّ، فَهَذَا لَا تَنْقَضِي بِهِ عِدَّةٌ، وَلَا تَصِيرُ بِهِ أُمَّ وَلَدٍ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ كَوْنُهُ وَلَدًا بِبَيِّنَةٍ وَلَا مُشَاهَدَةٍ، فَأَشْبَهَ الْعَلَقَةَ، فَلَا تَنْقَضِي الْعِدَّةُ بِوَضْعِ مَا قَبْلَ الْمُضْغَةِ بِحَالٍ، سَوَاءٌ كَانَ نُطْفَةً أَوْ عَلَقَةً، وَسَوَاءٌ قِيلَ: إنَّهُ مُبْتَدَأُ خَلْقِ آدَمِيٍّ أَوْ لَمْ يُقَلْ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.