Hanafi
لا تصح إلا بعذرIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تصح الوكالة من الحاضر والغائب والرجل والمرأة؟
وكالة الحاضر والغائب والرجل والمرأة لا تصح إلا من مريض أو امرأة غير متبرزة
لا تصح إلا بعذروكالة الحاضر والغائب والرجل والمرأة تجوز مطلقا، توكيل علي عقيلا ولم ينكره أحد، وكل توكيل صح مع الغيبة صح مع الحضور
تجوزNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: تجوز وكالة الحاضر، والغائب، والرجل، والمرأة، خلافا لأبي حنيفة في قوله لاتصح إلا أن يكون مريضا أو امرأة غير متبرزة؛ فدليلنا عليه أن عليا وكل عقيلا في خلافة أبي بكر، وقيل عمر، رضي الله عنهما، وقال: هذا عقيل ما قضي عليه فعلي وما قضي له فلي، فلم يختلف عليه أحد، ولا أنكره، ولأن كل توكيل صح مع الغيبة صح مع الحضور، كتوكيل المريض والمرأة، ولأن كل وكالة صحت برضا الموكل عليه صحت مع عدم رضاه، كوكالة الغائب والمرأة التي ليست مبرزة، ولأنه توكيل فيما يصح التوكيل فيه، فجاز مع الغيبة والحضور كالتوكيل في الشراء والبيع.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 607
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.