Hanafi
The sources give no view for it here.
ما مقدار الإطعام الواجب لكل مسكين في كفارة الظهار؟
Not stated in the sources
مقدار الإطعام لكل مسكين في كفارة الظهار مدّ هشام، وهو مدّان بمدّ النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: أقل من مدّين بيسير؛ لأن الإطلاق في الآية يقتضي الشبع.
مدّ هشاممقدار الإطعام لكل مسكين في كفارة الظهار مدّ بمدّ النبي صلى الله عليه وسلم
مدّ واحدNot stated in the sources
مسألة: الإطعام في كفأرة الطهار مقدر بمد هشام، وهو مدان بمد النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل أقل من مدين بيسير، وقال الشافعي تقديره مد بمد النبي صلى الله عليه وسلم؛ فدليلنا قوله تعالى: " فإطعام ستين مسكينا " والإطلاق يقتضي الشبع، ولأنها فدية ينتقل فيها من صيام إلى طعام أبهمته في الظاهر، فوجب أن يلزم فيها زيادة على مد، أصله فدية الأذى.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 776
The sources give no view for it here.
Its place in«منح الجليل» vol. 2 p. 329
(وَلَا يُجْزِئُ) عَنْ إطْعَامِ سِتَّةِ مَسَاكِينِ لِكُلٍّ مُدَّانِ (غَدَاءً وَعَشَاءً) بِفَتْحِ أَوَّلِهِمَا وَإِهْمَالِ الدَّالِ وَلَا غَدَاءَانِ وَلَا عَشَاءَانِ (إنْ لَمْ يَبْلُغْ) مَا ذَكَرَ (مُدَّيْنِ) لِكُلِّ مِسْكِينٍ فَإِنْ بَلَغَهُمَا أَجْزَأَ وَالْأَفْضَلُ الْأَمْدَادُ كَمَا يُفِيدُهُ فِي الظِّهَارِ وَلَا أُحِبُّ الْغَدَاءَ وَالْعَشَاءَ كَفِدْيَةِ الْأَذَى. وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْفِدْيَةِ وَكَفَّارَةِ الظِّهَارِ وَبَيْنَ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ أَنَّهَا مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَهُوَ الْغَالِبُ فِي أَكْلِ شَخْصٍ فِي يَوْمِ الْفِدْيَةِ لِكُلٍّ مُدَّانِ فَهُمَا قَدْرُ أَكْلِهِ فِي يَوْمَيْنِ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.