Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تعتد الكتابية المتوفى عنها زوجها المسلم بالشهور كالمسلمة أم باستبراء رحمها؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: إذا مات المسلم عن الكتابية ففي عدتها روايتان: إحداهما الشهور كعدة المسلمة، والأخرى استبراء رحمها. فوجه الأولى عموم الطاهر، ولأنه نوع من البينونة كالطلاق، ولأنها زوجة للمسلم مات عنها كالمسلمة، ولأن كل عدة لزمت المسلمة لزمت الكتابية كوضع الحمل. ووجه الثانية أن تربصها يتعلق به حقان، حق النسب وهو العلم ببراءة الرحم، وحق الله تعالى وهو ما زاد على ذلك إلى آخر الشهور، والكفار لا يؤخذون بحقوق الله تعالى المتجردة عن حقوق الآدميين.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 798
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.