Hanafi
تُقبلIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تُقبل شهادة من رُدّت شهادته لرقٍّ أو كفرٍ أو صغرٍ إذا أعادها بعد زوال المانع؟
إعادة الشهادة المردودة لرقٍّ أو كفرٍ أو صغرٍ بعد زوال المانع تُقبل
تُقبلإعادة الشهادة المردودة لرقٍّ أو كفرٍ أو صغرٍ بعد زوال المانع لا تُقبل، لأنهم متهمون بحب تنفيذ شهادتهم المردودة، ولأن النقص مانع كالفاسق بعد التوبة.
لا تُقبلإعادة الشهادة المردودة لرقٍّ أو كفرٍ أو صغرٍ بعد زوال المانع تُقبل
تُقبلNot stated in the sources
مسألة: إذا شهد العبد بشهادة حال رقه، أو الكافر قبل إسلامه، والصبي قبل بلوغه، فردت، ثم أداها بعد زوال الموانع لم تقبل، خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ لقوله: «ولا ظنين» وهؤلاء متهمون أن يحبوا تنفيذ شهاداتهم التي ردت، ولأنه موصوف بنقص يؤثر في منع الشهادة كالفاسق إذا أعاد شهادته بعد التوبة.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 975
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.