Hanafi
بإذن الشريك فقطIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز لأحد الشريكين في عبد أن يكاتب قدر حصته منه؟
مكاتبة أحد الشريكين قدر حصته من العبد المشترك تجوز إن أذن الشريك، ولا تجوز إن لم يأذن
بإذن الشريك فقطمكاتبة أحد الشريكين قدر حصته من العبد المشترك لا تجوز، أذن الشريك أم لم يأذن، لأنها بمنزلة ابتداء تبعيض الحرية، وهو ممنوع لحق الله تعالى فلا يسقط بإذن الشريك
لا تجوزمكاتبة أحد الشريكين قدر حصته من العبد المشترك أحد قوليه: تجوز إن أذن الشريك، ولا تجوز إن لم يأذن
بإذن الشريك في أحد القولينNot stated in the sources
مسألة: العبد بين شريكين لا يجوز لأحدهما أن يكاتب على قدر حصته منه، أذن شريكه أم لم يأذن، وقال ابن أبي ليلى: يصح، ولا يعتبر بإذن الشريك، وقال أبو حنيفة والشافعي في أحد قوليه: إن أذن الشريك جاز، وإن لم يأذن لم يجز؛ فدليلنا أن ذلك بمنزلة ابتداء تبعيض الحرية، وذلك غير جائز، وإذا ثبت منعه بغير إذن السيد ثبت منعه مع إذنه، لأن تبعيض العتق ممنوع لحق الله تعالى، فلا يسقط بإذن الشريك فيه.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 1001
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«منح الجليل» vol. 9 p. 449
(لَا) تَجُوزُ مُكَاتَبَةُ (أَحَدِهِمَا) أَيْ الشَّرِيكَيْنِ حِصَّتَهُ مِنْ الرَّقِيقِ الْمُشْتَرَكِ دُونَ الْآخَرِ. ابْنُ الْحَاجِبِ لَوْ كَاتَبَ الشَّرِيكَانِ مَعًا عَلَى مَالٍ وَاحِدٍ جَازَ
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.