Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

البيع بشرط البراءة من العيوب

In 1 comparative book2 schools

هل يصح بيع الرقيق بشرط البراءة من العيوب، وهل يبرأ البائع بهذا الشرط؟

Put simplyبعت عبدًا بشرط أني بريء من عيوبه، فهل يصحّ البيع، وهل أبرأ؟In our words

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

البيع بشرط البراءة من العيوب جائز في الرقيق دون غيره، وفي المذهب روايتان أخريان، يبرأ البائع مما لا يعلمه، ولا يبرأ مما علمه وكتمه. والرواية الثانية: يبرأ في الرقيق وغيره، والثالثة: لا ينفع ولا تقع به البراءة.

جائز في الرقيق فقط
Shafi'i

البيع بشرط البراءة من العيوب للشافعي فيه أقوال كثيرة مختلفة

أقوال متعددة
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: البيع بشرط البراءة جائز في الرقيق دون غيره، ويبرأ البائع مما لا يعلم، ولا يبرأ مما علمه وكتمه، هذا هو المعمول عليه في المذهب. وفيه رواية أخرى، أنه يبرأ من الرقيق وغيره، ورواية ثالثة، أن بيع البراءة لا ينفع ولا يقع به البراءة. وللشافعي فيه اختلاف أقوال كثيرة. فدليلنا على جوازه وبراءة البائع مما لا يعلمه، حديث ابن عمر لما باع عبدا له بالبراءة، فلم ينكر عثمان ولا غيره. ولأنه شرط البراءة من عيب لم يدلس به ولا كتمه في جنس يقدرون على كتمان عيوبهم، فأشبه إذا أراه إياه ووقف عليه.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 555

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

جائز في الرقيق فقط

Its place in«منح الجليل» vol. 5 p. 166

فَإِنْ عَلِمَهُ وَكَتَمَهُ فَلَيْسَ بَيْعُهُ بَيْعَ بَرَاءَةٍ لِأَنَّهُ تَدْلِيسٌ. الثَّانِي: مَفْهُومُ رَقِيقًا فَقَطْ أَنَّ بَيْعَهُمَا غَيْرَهُ مِنْ عَرْضٍ وَدَابَّةٍ لَيْسَ بَيْعَ بَرَاءَةٍ وَلَوْ شَرَطَهَا فَلَا يَنْفَعُ شَرْطُهُ، وَلِلْمُشْتَرِي رَدُّهُ بِعَيْبِهِ الْقَدِيمِ إذَا ظَهَرَ. الثَّالِثُ: ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ مَعْنَى الْبَرَاءَةِ الْتِزَامُ الْمُشْتَرِي فِي عَقْدِ الْبَيْعِ لِلْبَائِعِ أَنَّهُ لَا يُطَالِبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ سَبَبِ عُيُوبِ الْمَبِيعِ الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا قَدِيمَةً كَانَتْ أَوْ مَشْكُوكًا فِيهَا.

Shafi'i

أقوال متعددة

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 8 p. 338

ويصح في الحيوان ويفسد في غيره (ح) في قول رابع) * إذا باع بشرط انه برئ من كل عيب بالمبيع هل يصح هذا الشرط فيه طريقان (أشهرهما) وبه قال ابن سريج وابن الوكيل والاصطخري انه على ثلاثة اقوال (أحدها) انه يبرأ ولا يرد عليه بحال وبه قال ابو حنيفة لقوله صلى الله عليه وسلم (المؤمنون عند شروطهم) وايضا فان خيار العيب إنما يثبت لاقتضاء مطلق العقد السلامة فإذا صرح بالبراء فقد ارتفع الاطلاق (وثانيها) انه لا يبرأ عن عيب ما لانه خيار ثابت بالشرع فلا ينفي بالشرط كسائر مقتضيات العقد وايضا فان البراءة من جملة المرافق فلتكن معلومة كالرهن والكفيل والعيوب المطلقة مجهولة وبهذا القول قال احمد في رواية

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.