مس التوراة والإنجيل والزبور لغير المتطهرفيه قولان: المنع، والجواز، المنع لاشتراك الكتب السماوية في وجوب التعظيم، وينبغي تخصيصه بما لم يبدل؛ والجواز لأن الآية خاصة بالقرآن
قولان
Maliki
مس التوراة والإنجيل والزبور لغير المتطهرجائز ولو كانت غير مبدلة، لأنها ليست قرآنًا
جائز
Shafi'i
مس التوراة والإنجيل والزبور لغير المتطهرجائز، ويكره إن ظن أنها غير مبدلة، لأنها ليست قرآنًا؛ وفي أصح الوجهين لا يحرم مسها وحملها
جائز
Hanbali
مس التوراة والإنجيل والزبور لغير المتطهرجائز، لأنها ليست قرآنًا
أما الصبي المميز هل يجب علي الولي والمعلم منعه من مس المصحف وحمله إذا كان محدثا فيه وجهان: أحدها نعم لان البالغ انما يمنع منه تعظيما للقرآن والصبي أنقص حالا منه فأولي ان يمنع وأصحهما لا لان تكليفهم استصحاب الطهارة مما يعظم فيه المشقة والوجهان جاريان في اللوح أيضا وفيه تكلم في الكتاب وهو بناء على ان اللوح حكمه حكم المصحف كما تقدم هذه مسائل الكتاب] [ونختمها بفروع: الاول كتابة القرآن على الشئ الموضوع بين يديه من غير مس ولا حمل جائز للمحدث في أصح الوجهين: الثاني لا يحرم مس التوراة والانجيل وحملهما في أصح الوجهين
Hanbali
جائز
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.