Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حفظ الوديعة في المكان المعيّن

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يضمن الوديع الوديعة إذا حفظها في المكان الذي عيّنه المودع ولم يخف عليها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ضمان الوديع للوديعة المحفوظة في المكان الذي عيّنه المودع دون خوف عليها لا ضمان عليه، لأنه ممتثل لأمر المودع غير مفرط في ماله

لا ضمان
Maliki

ضمان الوديع للوديعة المحفوظة في المكان الذي عيّنه المودع دون خوف عليها لا ضمان عليه، لأنه ممتثل لأمر المودع غير مفرط في ماله

لا ضمان
Shafi'i

ضمان الوديع للوديعة المحفوظة في المكان الذي عيّنه المودع دون خوف عليها لا ضمان عليه، لأنه ممتثل لأمر المودع غير مفرط في ماله

لا ضمان
Hanbali

ضمان الوديع للوديعة المحفوظة في المكان الذي عيّنه المودع دون خوف عليها لا ضمان عليه، لأنه ممتثل لأمر المودع غير مفرط في ماله

لا ضمان

The texts

ثَانِيًا - التَّوَى فِي الْوَدِيعَةِ: ٣ - الأَْصْل فِي الْوَدِيعَةِ أَنْ لاَ يُخْرِجَهَا الْوَدِيعُ عَنْ مَكَانٍ عَيَّنَهُ رَبُّ الْوَدِيعَةِ لِحِفْظِهَا، فَإِذَا حَفِظَهَا الْوَدِيعُ فِي مَكَان عَيَّنَهُ الْمُودِعُ، وَلَمْ يَخْشَ عَلَيْهَا فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ؛ لأَِنَّهُ مُمْتَثِلٌ لأَِمْرِهِ غَيْرُ مُفَرِّطٍ فِي مَالِهِ. وَإِنْ خَافَ عَلَيْهَا سَيْلاً وَتَوًى - أَيْ هَلاَكًا - فَأَخْرَجَهَا مِنْهُ إِلَى حِرْزِهَا فَتَلِفَتْ فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ أَيْضًا، لأَِنَّ نَقْلَهَا فِي هَذِهِ الْحَالَةِ تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِحِفْظِهَا، وَهُوَ مَأْمُورٌ بِحِفْظِهَا. وَإِنْ لَمْ يَخَفْ عَلَيْهَا فَنَقَلَهَا عَنِ الْحِرْزِ إِلَى مَا دُونَهُ ضَمِنَهَا، لأَِنَّهُ خَالَفَهُ فِي الْحِفْظِ الْمَأْمُورِ بِهِ (١) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: وَدِيعَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «توى» vol. 14 p. 108

From the schools’ own books

Hanafi

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا ضمان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا ضمان

Its place in«المغني» vol. 6 p. 440

[مَسْأَلَةٌ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْوَدِيعَة فِي مَنْزِلٍ فَأَخْرَجَهَا عَنْ الْمَنْزِلِ لِغَشَيَانِ نَارٍ] (٥٠٤٩) مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ: (وَلَوْ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي مَنْزِلٍ، فَأَخْرَجَهَا عَنْ الْمَنْزِلِ، لِغَشَيَانِ نَارٍ، أَوْ سَيْلٍ، أَوْ شَيْءٍ الْغَالِبُ مِنْهُ الْبَوَارُ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ رَبَّ الْوَدِيعَةِ إذَا أَمَرَ الْمُسْتَوْدَعَ بِحِفْظِهَا فِي مَكَان عَيَّنَهُ، فَحَفِظَهَا فِيهِ، وَلَمْ يَخْشَ عَلَيْهَا، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ. بِغَيْرِ خِلَافٍ لِأَنَّهُ مُمْتَثِلٌ لِأَمْرِهِ، غَيْرُ مُفَرِّطٍ فِي مَالِهِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.