وَكُلُّ مَنْ قُلْنَا هُوَ لَهُ فبِيَمِينِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَكُلُّ مَنْ قُلْنَا هُوَ) أَيْ الْمُتَنَازَعُ فِيهِ (لَهُ فَ) هُوَ لَهُ (بِيَمِينِهِ) ، لِاحْتِمَالِ صِدْقِ غَرِيمِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدِهِمَا بَيِّنَةٌ،
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وكل من قلنا) عن شيء (هو له فـ) إنما يكون له (بيمنيه) ؛ لاحتمال صدق غريمه.
ومحل ذلك: إن لم يكن لواحد منهما بينة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.