وَكُلُّ مَنْ لَا تُقْبَلُ لَهُ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ عَلَيْهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَكُلُّ مَنْ) قُلْنَا (لَا تُقْبَلُ) شَهَادَتُهُ (لَهُ) كَعَمُودَيْ نَسَبِهِ وَمُكَاتَبِهِ، (فَإِنَّهَا) أَيْ شَهَادَتَهُ (تُقْبَلُ عَلَيْهِ) ; لِأَنَّهُ لَا تُهْمَةَ فِيهَا فَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الْوَصِيِّ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالْحَاكِمِ عَلَى مَنْ فِي حِجْرِهِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وكل من) قلنا (لا تقبل شهادته له) ؛كعمودي النسب ونحو ذلك ممن قلنا لا تقبل شهادته له (فإنها)
١٩٬٢٧١
أي: فإن شهادته (تقبل عليه) ؛ لأنه لا تهمة.
فوجب أن تقبل عليه، كغيره.
الأمر
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.