فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَ) كَذَا (خَائِفٌ حُدُوثَ مَرَضٍ) لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْمَرِيضِ (لَيْسَا) أَيْ: الْمَرِيضُ وَالْخَائِفُ حُدُوثَ مَرَضٍ (بِالْمَسْجِدِ) فَإِنْ كَانَا بِهِ لَزِمَتْهُمَا الْجُمُعَةُ وَالْجَمَاعَةُ لِعَدَمِ الْمَشَقَّةِ،

١٬٢٩٣

وَكَذَا مَنْ مُنِعَهُمَا لِنَحْوِ حَبْسٍ

معونة أولي النهىابن النجار

(يعذر بترك جمعة وجماعة: مريض) ، " لأنه صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن المسجد وقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس " . متفق عليه. (و) كذا (خائف حدوث مرض) ، لما روى أبو داود عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر العذر بالخوف والمرض " .

ومحل ذلك: إذا كان المريض والخائف حدوث مرض (ليسا بالمسجد) .

٣٬٤٥٩

فإن كانا بالمسجد لزمتهما الجمعة والجماعة؛ لعدم المشقة.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.