وَيُبَاحُ لِمُعَيَّنٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُبَاحُ) دُعَاؤُهُ (لِمُعَيَّنٍ) لِمَا رُوِيَ " أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَدْعُو فِي خُطْبَتِهِ لِعُمَرَ "
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ويباح) دعاؤه (لمعين) ؛ لما روي " أن أبا موسى كان يدعو في خطبته لعمر".
٣٬٧٧١
وقيل: يستحب الدعاء فيها للسلطان العادل؛ لقول أحمد وغيره: لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها لإمام عادل؛ لأن صلاحه صلاح للمسلمين.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.