وَيُسَنُّ الدُّعَاءُ بِمَا وَرَدَ
الشروح عليها
(وَيُسَنُّ الدُّعَاءُ بِمَا وَرَدَ وَمِنْهُ) أَيْ الْوَارِدِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وسن) أن يدعو (بما ورد. ومنه) أي: من الذي ورد: " اللهم لِلَّهِ اغفر لحيّنا وميّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا. إنك تعلم منقلَبَنا ومثْوانا وأنت على كل شيء قدير.
اللهم لِلَّهِ من أحييته منّا فأحيه على الإسلام والسنة،
ومن توفّيته منّا فتوفّه عليهما " . روى ذلك أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة.
زاد ابن ماجه:" اللهم لِلَّهِ لا تحرمنا أجره ولا تضلنا (٤) بعده " . وفيه ابن إسحاق.
قال الحاكم: حديث أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين. لكن زاد فيه الموفق: وأنت على كل شيء قدير، ولفظ: والسنة. ? " (اللهم لِلَّهِ اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نُزُله) - بضم الزأي وقد تسكن- (وأوسِعْ مدخله) - هو بفتح الميم موضع الدخول وبضمها الإدخال - (واغسله بالماء والثلج والبَرَد، ونقّه من الذنوب والخطايا كلما ينقى الثوبُ الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعِذْْه من عذاب القبر وعذاب النار) " .
روى ذلك مسلم من حديث عوف بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك على جنازة حتى تمنى أن يكون ذلك الميت وفيه:" وأبدله أهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنه ". وزاد الموفق لفظ:" من الذنوب ".
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.